في يومها العالمي تتجلى اللغة العربية تجليًّا أنيقًا بوصفها لغةً للثقافة والفكر العربي، وجسرًا يربطهم بشعوب العالم.
لغة الضاد، تعد من أقدم اللغات الحية التي ما زالت تُستخدم وتُدرس في جميع أنحاء العالم. إنها تحمل في طياتها إرثًا عميقًا من الأدب والشعر والفلسفة، وتعتبر أساسًا للهوية العربية.
هذا التجلي يجعلنا -ولا عجب- نحتفي بها احتفاءً يليق بمقامها.